السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

253

مصنفات مير داماد

( 86 ) ومن طريق الصدوق في كتاب « عيون أخبار الرضا » ، ( ج 1 ، ص 281 ) ، حدّثنا علي بن عبد اللّه الورّاق ، قال : حدّثنا علي بن مهرويه القزوينىّ . وفي كتاب « التوحيد » ، ( ص 371 ) ، أبو الحسن محمّد بن عمرو بن علي البصري قال : حدّثنا أبو الحسين علي بن الحسن الميثمىّ ، قال : قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن مهرويه القزوينىّ ، قال : حدّثنا أبو أحمد داود بن سليمان الغازي ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، أنّه قال : « الدنيا كلّها جهل إلّا مواضع العلم ، والعلم كلّه حجّة إلّا ما عمل به ، والعمل كلّه رياء إلّا ما كان مخلصا ، والإخلاص على خطر عظيم ، حتّى ينظر المرء بما يختم له » . ( 87 ) ومن طريق كتاب « التوحيد » ( ص 356 ) ، في الصحيح ، حدثنا الشريف أبو علي محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير قال : « سألت أبا الحسن موسى بن جعفر عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الشقىّ شقىّ في بطن أمّه ، والسعيد سعيد في بطن أمّه . قال : الشقىّ من علم اللّه وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل عمل الأشقياء ، والسعيد من علم اللّه وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال السّعداء . قلت له . فما معنى قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له » . فقال : إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الخلق والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه . وذلك قوله عزّ وجلّ : « وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ » ( الذاريات ، 56 ) ، فيسّر كلما خلق له . فالويل لمن استحبّ العمى على الهدى . قلت : وهناك معنى من سبيل آخر سينكشف على نمط البيان في مؤتنف القول إن شاء اللّه . ( 88 ) ومن طريق جامع « التوحيد » ( ص 272 ) ، موثقة علي بن الحسن بن علي الفضّال ، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم ، عن ثابت بن أبي صفيه ، عن سعد الخفّاف . عن أصبغ بن نباتة ، قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : إن كنت لا تطيع خالقك فلا تأكل رزقه ، وإن كنت واليت عدوّه فأخرج من ملكه ، وإن كنت غير قانع بقضائه وقدره فاطلب ربّا سواه » .